محمد الريشهري

219

حكم النبي الأعظم ( ص )

1817 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَن أكَثرَ ذِكرَ المَوتِ أحَبَّهُ اللّهُ . « 1 » 1818 . عنه صلى اللّه عليه وآله : طَلبُ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ ، ألا إنَّ اللّهَ يُحِبُّ بُغاةَ العِلمِ . « 2 » 1819 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ يُحِبُّ الأَبرارَ الأَتقِياءَ الأَخفِياءَ ؛ الَّذينَ إذا غابوا لَم يُفتَقَدوا ، وإن حَضَروا لَم يُدعَوا ولَم يُعرَفوا ، قُلوبُهُم مَصابيحُ الهُدى ، يَخرُجونَ مِن كُلِّ غَبراءَ مُظلِمَةٍ . « 3 » 1820 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ يُحِبُّ العَبدَ التَّقِيَّ الغَنِيَّ الخَفِيَّ . « 4 » 1821 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ لَيُحِبُّ المُلِحّينَ فِي الدُّعاءِ . « 5 » 1822 . عنه صلى اللّه عليه وآله : اعتَرِفوا بِنِعمَةِ اللّهِ رَبِّكُم عز وجل وتوبوا إلَيهِ مِن جَميعِ ذُنوبِكُم ؛ فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الشّاكِرينَ مِن عِبادِهِ . « 6 » 3 / 8 أحَبُّ النّاسِ إلَى اللّهِ 1823 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الخَلقُ عِيالُ اللّهِ ، فَأَحَبُّهُم إلَيهِ أنفَعُهُم لِعِيالِهِ « 7 » . « 8 »

--> ( 1 ) الكافي : ج 2 ص 122 ح 3 عن عبد الرحمن بن الحجّاج عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 16 ص 265 ح 64 ؛ المعجم الأوسط : ج 5 ص 140 ح 4894 عن عائشة . ( 2 ) الكافي : ج 1 ص 30 ح 1 عن عبد الرحمن بن زيد عن أبيه عن الإمام الصادق عليه السلام وص 31 ح 5 عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى اللّه عليه وآله ، بحار الأنوار : ج 1 ص 172 ح 26 . ( 3 ) سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1321 ح 3989 عن معاذ بن جبل وراجع : أعلام الدين : ص 294 . ( 4 ) صحيح مسلم : ج 4 ص 2277 ح 2965 عن سعد بن أبي وقّاص وراجع : عوالي اللآلي : ج 1 ص 281 ح 119 . ( 5 ) شُعب الإيمان : ج 2 ص 38 ح 1108 عن عائشة ؛ الدعوات : ص 20 ح 15 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 300 ح 37 . ( 6 ) بحارالأنوار : ج 48 ص 153 ح 8 عن أبي الوضاح محمّد بن عبداللّه النهشلي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام . ( 7 ) المجازات النبويّة : ص 241 ح 195 عن أنس ، بحار الأنوار : ج 96 ص 118 ح 15 ؛ مسند أبي يعلى : ج 3 ص 340 ح 3302 عن أنس . ( 8 ) قال الشريف الرضي قدس‌سره : هذا القول مجاز ، لأنّ عيال الإنسان من يعوله ثقلهم ، ويهمّه أمرهم ، واللّه ف سبحانه وتعالى لا تئوده الأثقال ، ولا تهمه الأحوال ، ولكنّه سبحانه وتعالى لمّا كان متكفّلًا بمصالح عباده ، يدر عليهم حلب الأرزاق ، ويلم لهم شعث الأحوال ، ويعود عليهم بمرافق الأبدان ، ومراشد الأديان ، شبهوا من هذه الوجوه بالعيال الذين في ضمان العائل ، وكفاية الكافل ، على طريق الاتساع ، وعلى معارف العادات ( المجازات النبوية : ص 242 ) .